موقفه والذين حاربوه تلاشوا وانتهوا الا ان روحه لا زالت تسري علي صفحات القران تنهل منها الارواح المتعبة فتنهض، والضمائر المعطلة فتصلح، و والعقول الغافلة فتتألق .. !! ان الهدهد قدم نفع عظيم للناس ومؤمن ال يسن قدم نصحا رائعا للبشر فبقي هذا وذاك .. مكث في الارض انه الحق الذي لابد ان يبقي ويعلو اما الباطل فهو الي زوال وجفاء وصدق الله".. كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ" (الرعد: 17) ثم ضرب الله سبحانه مثلا للحق والباطل بماء أنزله من السماء, فجَرَت به أودية الأرض بقدر صغرها وكبرها, فحمل السيل غثاء طافيًا فوقه لا نفع فيه. وضرب مثلا آخر: هو المعادن يوقِدون عليها النار لصهرها طلبًا للزينة كما في الذهب والفضة, أو طلبًا لمنافع ينتفعون بها كما في النحاس, فيخرج منها خبثها مما لا فائدة فيه كالذي كان مع الماء, بمثل هذا يضرب الله المثل للحق والباطل: فالباطل كغثاء الماء يتلاشى أو يُرْمى إذ لا فائدة منه, والحق كالماء الصافي, والمعادن النقية تبقى في الأرض للانتفاع بها, كما بيَّن لكم هذه الأمثال, كذلك يضربها للناس; ليتضح الحق من الباطل والهدى من الضلال. والذي حدث في بلادنا من هذا القبيل ... ثورات رأيت فيها هدهد سليمان ورأيت فيها مؤمن ال يسن وغيرهم جابهوا الباطل بكل صوره وتعرضو للايذاء في سبيل الحق والحرية فقدموا باذن الله نفعا عظيما للامتين العربية والاسلامية لذلك ينظرون تاريخا عظيما سيبقي ويدرس ويعظ اما الزبد فتمثل في موقعة الجمل رقم 2 وقناصة الغدر ومن قبل ذلك مسرحية شب وشوري 2010 وما قبلها، وما نسج في صحف ومجلات وفضائيات النظام البائد صاحب الجمهورية وصاحب روزاليوسف وصاحب الاهرام وغيرهم ممن لا احب ان اذكر اسماءهم هنا ... اين هم الان؟ بل اين اسيادهم؟!! زبدا رابيا ذهب جفاء ... !! تعجب عندما تعلم ان اعضاء الحزب البائد كانوا يتسابقون من يشتري برميل بلنك (زيت اسود) لطمس الدعايات المضادة من وجهة نظرهم لفكرتهم وان كان الاسلام ... تصور اسفلت لطمس الاسلام ولازالت هذه الجريمة علي الحوائط يراها القاصي والداني في البحيرة وغيرها شاهدة علي فشل وانحطاط وسقوط هؤلاء الذين كانوا ولا زالوا وسيظلون زبدا رابيا .. !! انهم لوثوا التاريخ بصنيعهم وبصدهم عن الحق كهؤلاء"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون") الانفال:) اما الذين كانوا يناضلوهم بالوسائل المتاحة ومن كل الاطياف والاعمار، صنعوا ثورة فاقت كل التوقعات، فعلا شأنهم، وانجلي عزمهم، وانتصر حقهم، وانتشر