رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه ولفظه قال:
من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نورا يوم القيامة، وصححه الألباني
عن أبي الدرداء مرفوعا:"عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات"أخرجه ابن عساكرصححه الألباني 4079 في صحيح الجامع
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه فيقول انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه؟
والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد
والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء وسراء قال المنذري: رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن، وحسنه الألباني
عن بن جابر، أن أبا الدرداء كان إذا سمع المتهجدين بالقرآن يقول: بأبى النواحون على أنفسهم قبل يوم القيامة، وتندى قلوبهم بذكر الله - أو لذكر الله عز وجل. رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (ج 1 / ص 117)
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ إِقْبَالُهُ عَلَى حَاجَتِهِ حَتَّى يُقْبِلَ عَلَى صَلَاتِهِ وَقَلْبُهُ فَارِغٌ [1]
الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ اانساء مثل الرجال
بوب البخاري بَاب سُنَّةِ الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ وَكَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تَجْلِسُ فِي صَلَاتِهَا جِلْسَةَ الرَّجُلِ وَكَانَتْ فَقِيهَةً
عن أبي الدرداء قال أمرنا بالتسبيح في أدبار الصلوات ثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربعا وثلاثين تكبيرة. صححه الألباني في 1381 في صحيح الجامع
عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ فَقَالَ: أَبُو الدَّرْدَاءِ"أَسْفِرُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ أَفْقَهُ لَكُمْ، إنَّمَا تُرِيدُونَ أَنْ تُخَلُّوا بِحَوَائِجِكُمْ. [2] "
(1) صحيح البخاري، إحياء علوم الدين - (ج 1 / ص 181)
(2) شرح معاني الآثار - (ج 1 / ص 311)