إذا هم تركوا أمره، بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى [1] .
156 -عن شرحبيل بن مسلم قال: قال أبو الدرداء: بئس العون على الدين قلب نجيب وبطن رغيب ونعظ شديد نجيب، يعني خفيفًا ضعيفًا، ورغيب يعني واسعة طامعة [2]
عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله تبارك وتعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إذا أصابهم ما يحبون حمدوا الله وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا عقل. فقال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا عقل؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي". رواهما البيهقي في شعب الإيمان ضعفه الألباني
قال أبو الدرداء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع ويستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غصة، فيذكرون كما كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بشراب فيستغيثون بشراب فيرفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم، فإذا دخل الشراب بطونهم قطع ما في بطونهم فيقولون ادعوا خزنة جهنم"قال:"فيدعون خزنة جهنم"أن ادعوا ربكم يخفف عنا يومًا من العذاب فيقولون أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبيت قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال"قال:"فيقولون ادعوا مالكًا فيدعون فيقولون يا مالك ليقض علينا ربك"قال:"فيجيبهم إنكم ماكثون"."
قال الأعمش: أنبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام قال: فيقولون ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون"ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قومًا ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون"قال: فيجيبهم"اخسؤوا فيها ولا تكلمون"قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك أخذوا في الزفير والحسرة والويل. [3]
(1) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 115)
(2) قوت القلوب - (ج 2 / ص 143)
(3) إحياء علوم الدين - (ج 3 / ص 491) قال الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي - (ج 6 / ص 86) :ضعيف، المشكاة (5686) ، التعليق الرغيب (4/ 236) // ضعيف الجامع الصغير (6444)