فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 73

124 -عن ابن حلبس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس من أجله ومن عمله ومن رزقه ومن أثره ومن مضجعه""

صححه الألباني في ظلال الجنة - (ج 1 / ص 116)

125 -عن أبي الدرداء مرفوعا:"كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه"

رواه الطبراني وصححه الألباني 4600 في صحيح الجامع

126 -ولما خرج أبو بكر رضي الله عنه إلى أهل الردة كان خالد بن الوليد يحمل لواءه فلما تلاحق الناس به استعمل خالدا ورجع إلى المدينة وكان خالد يقول ما ادري من أي يومي افر من يوم أراد الله عز وجل ان يهدي لي فيه شهادة أو من يوم أراد الله عز وجل انيهدي لي فيه كرامة؟ ولما عزله عمر بن الخطاب لم يزل مرابطا بحمص حتى مرض فدخل عليه أبو الدرداء عائدا فقال ان خيلي وسلاحي على ما جعلته في سبيل الله عز وجل وداري بالمدينة صدقة قد كنت اشهدت عليها عمر بن الخطاب ونعم العون هو على الإسلام وقد جعلت وصيتي وانفاذ عهدي إلى عمر فقدم بالوصية على عمر فقبلها وترحم عليه ومات خالد فقبر في بعض قرى حمص على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين فحكى من غسله أنه ما كان في جسمه موضع صحيح من بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم.

127 -عن أبي قدامة محمد بن عبيد الحنفي، عن أم الدرداء، قالت: كان لأبي الدرداء ستون وثلاثمائة خليل في الله عز وجل يدعو لهم في الصلاة، قالت: فقلت له في ذلك، فقال: إنه ليس رجل يدعو لأخيه الغيب إلا وكل الله به ملكين يقولان: فلك مثل ذلك، أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة [1]

128 -قال أبو الدرداء: من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها [2] .

(1) المنتظم - (ج 2 / ص 69)

(2) إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 396) حلية الأولياء - (ج 4 / ص 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت