8 -وكان أبو الدرداء أقنى أشهل، يخضب بالصفرة، عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين كتفيه. [1]
9 -وروى أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 118
عن خالد بن حدير الأسلمي: أنه دخل على أبي الدرداء وتحته فراش من جلد أو صوف، وعليه كساء صوف، وسبتية صوف، وهو وجع، وقد عرق فقال: لو شئت كسيت فراشك بورق وكساء مرعزي مما يبعث به أمير المؤمنين؟ قال: إن لنا دارًا، وإنا لنظعن إليها ولها نعمل.
9 -عن حسان بن عطية أن أصحابًا لأبي الدرداء رضي الله تعالى عنه تضيفوه فضيفهم، فمنهم من بات على لبدة، ومنهم من بات على ثيابه كما هو. فلما أصبح غدا عليهم فعرف ذلك منهم، فقال: إن لنا دارًا لها نجمع، وإليها نرجع.
10 -عن يحيى بن سعيد، قال: استعمل أبو الدرداء على القضاء فأصبح الناس يهنونه، فقال: أتهنوني بالقضاء وقد جعلت على رأس مهواة منزلتها أبعد من عدن، ولو علم الناس ما في القضاء لأخفوه بالدول رغبة عنه وكراهية له، ولو يعلم الناس مما في الآذان لأخذوه بالدول رغبة فيه وحرصًا عليه [2]
10 -عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء: أنه كان يشتري العصافير من الصبيان ويرسلهن، ويقول: اذهبن فعشن. [3]
(1) أسد الغابة - (ج 2 / ص 383)
(2) المنتظم - (ج 2 / ص 69)
(3) المنتظم - (ج 2 / ص 69)