عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله تعالى"قال المنذري: رواه الطبراني بإسناد لا بأس به، وقال الألباني: حسن لغيره"
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بدمنة قوم فيها سخلة ميتة فقال ما لأهلها فيها حاجة قالوا: يا رسول الله لو كان لأهلها فيها حاجة ما نبذوها فقال:"والله للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها فلا ألفينها أهلكت أحدا منكم"
رواه البزار وصححه الألباني في الترغيب
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم، فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله تعالى ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله تعالى له أموره، وجعل غناه في قلبه، وما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى إلا جعل الله عز وجل قلوب المؤمنين تفد عليه بالود والرحمة، وكان الله إليه بكل خير أسرع"رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 120
الهوى
عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ"رواه أبوداود قال الألباني: ضعيف، الضعيفة (1868) "
عن حسان، قال: قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه لأهل دمشق: أرضيتم بأن شبعتم من خبز البر عامًا فعامًا، لا يذكر الله تعالى في ناديكم؟ ما بال علمائكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، لو شاء علماؤكم لازدادوا، ولو التمسه جهالكم لوجدوه، خذوا الذي لكم بالذي عليكم، فو الذي نفسي بيده ما هلكت أمة إلا باتباعها هواها، وتزكيتها أنفسها. رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 118
عن ابن جابر قال كان أبو الدرداء يقول تبنون شديدا وتأملون بعيدا وتموتون قريبا.
وعن محمد بن سعد الأنصاري عن أبي الدرداء قال استعيذوا بالله من خشوع النفاق قيل وما خشوع النفاق قال ان يرى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع رواه الإمام أحمد.
وعن معاوية بن صالح عن أبي الدرداء قال إذا اصبح الرجل اجتمع هواه وعمله فان كان عمله تبعا لهواه فيومه يوم سوء وان ان كان هواه تبعا لعمله فيومه يوم صالح. صفة الصفوة 1/ 141