79 -سفيان بن عيينة، قال: قال أبو الدرداء: ليحذر امرؤ تمقته قلوب المؤمنين من حيث لا يعلم.
80 -عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا" [1]
81 -عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلا مر به وهو يغرس غرسا بدمشق فقال له أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تعجل علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له به صدقة [2]
82 -عن أبي البختري، قال: جاء الأشعث بن قيس وجرير بن عبد الله البجلي إلى سلمان رضي الله عنهما، فدخلا عليه في خص في ناحية المدائن، فأتياه فسلما عليه وحيياه، ثم قالا: أنت سلمان الفارسي؟ قال: نعم، قالا: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أدري، فارتابا وقالا: لعله ليس الذي نريد. فقال لهما: أنا صاحبكما الذي تريدان، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجالسته، وإنما صاحبه من دخل معه الجنة، فما حاجتكما؟ قالا: جئناك من عند أخ لك بالشام، قال: من هو؟ قالا: أبو الدرداء، قال: فأين هديته التي أرسل بها معكما؟ قالا: ما أرسل معنا هدية، قال: اتقيا الله وأديا الأمانة، ما جاءني أحد من عنده إلا جاء معه بهدية، قالا: لا ترفع علينا هذا إن لنا أموالًا فاحتكم فيها، فقال: ما أريد أموالكما، ولكن أريد الهدية التي بعث بها معكما، قالا: لا والله ما بعث معنا بشيء، إلا أنه قال: إن فيكم رجلًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا خلا به لم يبغ أحدًا غيره، فإذا أتيتماه فاقرئاه مني السلام، قال: فأي هدية كنت أريد منكما غير هذه؟ وأي هدية أفضل من السلام تحية من عند الله مباركة طيبة؟ [3] .
(1) قال المنذري: رواه أحمد والبيهقي مرفوعا هكذا ورواه عبد الله في زياداته موقوفا على أبي الدرداء وإسناده أصح وهو أشبه، وحسنه الألباني
(2) قال المنذري: رواه أحمد وإسناده حسن وصححه الألباني
(3) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 107)