فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 73

32 -قال أبو الدرداء لبعير له عند الموت: يا أيها البعير لا تخاصمني إلى ربك فإني لم أكن أحملك فوق طاقتك. [1]

33 -عن أبي الدرداء، قال: من فقه الرجل رفقه في معيشته. [2]

34 -عن أبي قلابة ان أبا الدرداء مرّ على رجل قد أصاب ذنبًا فكانوا يسبونه. فقال: ارأيتم لو وجتموه في قليب الم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى. قال: فلا تسبوا اخاكم واحمدوا الله عز وجل الذي عافاكم. قالوا: افلا تبغضه؟ قال: إنما ابغض عمله، فإذا تركه فهو أخي. رواه الطبراني. [3]

عن أبي الدرداء أنّ شابًا غلب على مجلسه حتى أحبه أبو الدرداء، فكان يقدمه على الأشياخ ويقربه فحسدوه، وأنّ الشاب وقع في كبيرة من الكبائر، فجاؤوا إلى أبي الدرداء فحدثوه، وقالوا له: لو أبعدته، قال: سبحان اللّه لا نترك صاحبنا لشيء من الأشياء، فقال: إنما أبغض عمله وإلاّ فهو أخي

35 -عن أبي الهيثم، قال: قال أبو الدرداء: لا تكلفوا الناس ما لم يكلفوا، ولا تحاسبوا الناس دون ربهم، بن آدم عليك نفسك. فإنه من تتبع ما يرى في الناس يطل حزنه، ولا يشف غيظه

36 -عن أبي وائل، قال: قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: إن أبغض الناس إلي أن أظلمه من لا يستعين على إلا بالله عز وجل. [4]

37 -عن معاوية بن قرة قال: كان لأبي الدرداء جمل يقال له (دمون) فكان إذا استعاروه منه؛ قال: لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا؛ فإنه لا يطيق أكثر من ذلك فلما حضرته الوفاة قال: يا دمون! لا تخاصمني غدا عند ربي؛ فإني لن أكن أحمل عليك إلا ما تطيق. [5] .

38 -عن محمد بن كعب أن ناسًا نزلوا على أبي الدرداء ليلة قرّة فارسل لهم بطعام سخن ولم يرسل الايهم بلحف. فقال بعضهم لقد ارسل إلينا بالطعام فما هنأنا مع القُرّ لا انتهي أو ابين له. قال الاخر: دعه فأبى فجاء حتى وقف على الباب رآه جالسًا وامرأته ليس عليها

(1) إحياء علوم الدين - (ج 1 / ص 275)

(2) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 112)

(3) أسد الغابة - (ج 2 / ص 383)

(4) رواه أبو نعيم في الحلية، صفة الصفوة - (ج 1 / ص 140)

(5) قال الألباني في السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 1 / ص 67)

رواه أبو الحسن الأخميني في حديثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت