26 -عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أنه قال: لا يكون تقيًا حتى يكون عالمًا، ولن يكون بالعلم جميلًا حتى يكون به عاملًا. [1]
27 -ضرب أبو الدرداء مثلًا فقال: مثل اليقين والصبر مثل فدادين يحفران الأرض، فإذا جلس واحد جلس الآخر.
28 -كان أبو الدرداء يقول: المؤمن ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق واللَّه إنه للحق يقذفه اللَّه تعالى في قلوبهم ويجريه على ألسنتهم [2]
29 -عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن عبيد اللّه قال: أتى أبو الدرداء فقيل له احترقت دارك، فقال: ما كان اللّه عزّ وجلّ ليفعل، ثم أتاه آتٍ فقال: يا أبا الدرداء إن النار حيث دنت من دارك طفئت، فقال: قد علمت، فقيل له: ما ندري أي قوليك أعجب، قال: إني سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول من قال هؤلاء الكلمات في ليل أو نهار لم يضره شيء وقد قلتهن، وهي اللّهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت ربّ العرش العظيم لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ما شاء اللّه عزّ وجلّ ربي كان وما لم يشأ لم يكن أعلم أن اللّه على كل شيء قدير وأن اللّه قد أحاط بكل شيء علمًا، اللّهم إني أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربّي على صراط مستقيم. [3]
30 -قال أبو طالب المكي: وقد روينا عن أبي الدرداء أنه قال: من قال في كل يوم سبع مرات فإن تولوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم كفاه اللّه عزّ وجلّ ما يهمه من أمر آخرته صادقًا كان أو كاذبًا، [4]
31 -وروينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما أصاب أحدًا همّ ولا حزن، فقال: اللّهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك أسألك اللّهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تصلي على نبيك وحبيبك محمد وآله
(1) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 113) صفة الصفوة - (ج 1 / ص 362)
(2) إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 226) قوت القلوب - (ج 1 / ص 169)
(3) ضعفه الألباني في الكلم الطيب - (ج 1 / ص 74)
(4) قوت القلوب، وضعفه الألباني