الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد:
نعيش في هذه الرسالة مع علم من أعلام الصحابة الذين تكحلت أعينهم برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بلغوا الدين وقبورهم تشهد على ذلك، ترك النبي صلى الله عليه وسلم 100 ألف صحابي منهم من مات على أعتاب تركيا والهند والصين وكينيا الخ بلغوا الرسالة بحق فرضي الله عنهم، ومن هؤلاء النبلاء سيدنا أبو الدرداء عويمر صديق الزاهد سيدنا سلمان رضي الله عنهما، نعيش مع كلامه كي تأتي فينا صفاتهم رضوان الله عليهم.
فهؤلاء آبائي جاوزوا الجوزاء واصطفوا جوار الأنجم.
وأود أن أشكر الأحباب بالألوكة؛ لأني عندما عاودت القراءة وجدت أنني تركت علما كثيرا يخص الصحابي الجليل، فهو لم يكن زاهدا فقط كما كنت بل كان من أعلام الصحابة الكرام، فبإذن الله تعالى أشرع الآن في إعداد بحثين هامين
1 -أبو الدرداء رضي الله عنه مفسرا، أجمع أقواله المنثورة في بطون الكتب
2 -أبو الدرداء رضي الله عنه فقيها
فأدعو الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى
عادل الغرياني