الصفحة 27 من 104

سنتعرض هنا لبعض آراء محمود محمد طه و سنورد أمثلة نتناولها بإيجاز تجنبًا للتكرار فالجزء الثاني من الكتاب يحمل الكثير من دحض مفتريات محمود محمد طه و أباطيله.

طبع أول كتاب لمحمود محمد طه في يناير 1969 بعنوان الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين وهو عنوان لمحاضرة أقيمت في ثمانية أماكن و أقيمت في الجامعة لأول مرة يوم 7/ 9/1968 م كما تبين ذلك مقدمة الكتاب [1] (ويقول الكتاب إن عنوانه الغريب مقصود ... . ونحن نعلم إن المحتوى الذى أنبتت عليه المحاضرة غريب ... غريب على الشريعة الإسلامية ... ولكنه ليس غريبًا على الإسلام و هو إنما لم يقل من قبل لأن وقته لم يجئ .. و إنما جاء الآن .. و الغرابة في الدين مدعاة لصحته .. أكثر مما هي مدعاة خطأ .. ) [2] .

من هنا بدأت غرابة دعوة محمود محمد طه بإعترافه هو، تلك الغرابة التي يجعلون منها مدعاة لصحة ما جاءوا به، و أصبح يقيم ندوات و المحاضرات و ينشر الكتب التي تطفح بالكثير من مخالفة الدين.

يقول الأمين داؤود محمد في خطبة الادعاء التي قدمها للمحكمة الشرعية بالخرطوم مطالبًا بردة محمود إنه في إحدى الندوات التي تحدث فيها محمود و حضرها عدد كبير من الناس وجه بعض الحاضرين أسئلة إلى محمود بآلاتي:

* ما رأيك في الزكاة ذات المقادير التي بينها الرسول في سنته؟.

فقال: (ليس أصلًا في الإسلام كان تشريعًا لفترة محددة و هي لا تناسب زماننا) .

* وقال له آخر: هل تصلى؟.

(1) 1 - محمود محمد طه الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين 1969 م. .

(2) 2 - المرجع السابق ص 37 - 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت