الصفحة 38 من 104

طالعتنا الصحيفة في عددها الصادر يوم الأربعاء 1/مارس/ 2000 م في صفحتها الثامنة بمقال بعنوان:

(محمود محمد طه بين الشهادة و الردة) للأخ إسماعيل صديق عثمان وفيه أورد احتجاجا على تسمية الأستاذ محمود محمد طه رحمه الله بالشهيد. وليته اكتفى بذلك بل تمادى في غير ما تدبر وأناة قائلًا: (وقد كانت ردة محمود في الاعتقاد والأقوال والأفعال والشرك) ، غفر الله لك أخي إسماعيل، فما أطلقته من عبارات ستسأل عنها يوم اللقاء مع الواحد الديان. قال (- صلى الله عليه وسلم -) : (من قال لصاحبه كفرت باء به أحدهما) أو كما قال و أتفق جمهور العلماء إن نطق الشهادتين هي مدخل الإسلام، أما سمعت الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) وهو يقول لأحد أصحابه الذي قتل أحد المشركين وهو ينطق بـ (لا إله إلا الله) : (أين ستذهب من لا إله ألا الله) وحينما أجابه الصحابي الجليل بأنه ما قال لا إله ألا الله إلا تقية، ماذا كان رد الحبيب المصطفى (- صلى الله عليه وسلم -) : (هل شققت قلبه) . كيف تقودك انفعالاتك لمحمود محمد طه إلى طريق تؤذى فيه مسلمين أمثالك بدون مراعاة لمبادئ الإسلام الواردة إلينا في الكتاب والسنة فقد قال (- صلى الله عليه وسلم -) : (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) وهناك الكثير من الأحاديث التي وردت في حفظ اللسان وصونه ليس هنا مقام سردها.

ورد في المقال كثير من العبارات الغليظة الجارحة أمثال (إن أفكار محمود محمد طه لا تمت للإسلام بصلة شكلًا ومضمونًا وهى افتراء على الإسلام) و (إن محمود محمد طه افترى على الإسلام وطعنه وأدعى بطلان القرآن والسنة النبوية المطهرة) وتشبيه الأستاذ محمود بمسيلمة الكذاب وفى أخر مقاله يدعوا الكاتب العلماء أن يقولوا كلمتهم ويعتبر هذا دفاع عن الإسلام ومبادئه (الإنسانية) وقيمة (الروحية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت