هي التي تبين الطيب من الخبيث قالوا ... إن المسيح قد قال يوما ًلتلاميذه (أحذروا الأنبياء الكذبة) قالوا كيف نعرفهم؟؟؟) ... قال: بثمارهم تعرفونهم) وتبقى حرية الفكر الذي يكون ثمره خير للبشرية حق مكفول للجميع وتبقى مقارعة الحجة بالحجة هي الطريق الوحيد آذى يؤدى إلى النتائج المقبولة ويبقى الأستاذ محمود محمد طه قامة سامقة ونخلة باسقة تساقط رطبًا جنيًا ورقمًا أساسيًا ستذكره الأجيال رمزًا للحب والسلام وتجسيدًا رائعًا لمعاني الحق والخير والجمال.
وخاتمة القول أخي إسماعيل فأن الأستاذ محمود أراه أنا كما يراه الكثير من المسلمين أحد شهداء الأمة، أرجو أن يكفيكم ما كتبه عنه العالم البروفسير عبد الله الطيب والشاعر البديع محمد المهدي مجذوب وكلاهما بارع في مجاله وكلاهما بحر.