لأنه من خصوصياته (- صلى الله عليه وسلم -) . طيب ما رأيك إن أمة النبي (- صلى الله عليه وسلم -) رجالًا يغبطهم الأنبياء والشهداء وذلك لمكانتهم من ربهم).
أما العبارات التي لم يقع لك الفهم فيها. الجهاد ليس أصلًا في الإسلام والشيء الذي لم يكن أصلًا فهو فرع، فدعوة الإسلام في أصوله في مكة دعوة بالتي هي أحسن ثلاث عشر سنة وآياتها كثيرة في القرآن وعندما لم يستجيبوا المدعويين نسخت آيات السماح الكثيرة بآية السيف المعروفة التي قامت عليها الشريعة. فإذا إنسلخ الشهر الحرم فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ... الخ)، وبعد ما أحكم الجهاد بالسيف سماه النبي بالجهاد الأصغر وسمى جهاد النفس الجهاد الأكبر وهذا هو آذى لا ينتهي وماضٍ إلى يوم القيامة. وجهاد السيف سوف ينتهي يوم أن يكون الدين هو الإسلام لا غيره وهذا وعد لا يتخلف حيث يقول عز من قائل {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا} وهذا اليوم آت لا محالة.
تعدد الزوجات ليس الأصل وإنما الأصل المرأة الواحدة للرجل الواحد حيث يتم العدل، وهذا لا يتعارض مع الآية الكريمة {فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم آلا تعدلوا فواحدة} وفى آية أخرى يقول الله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم .. } ، والتعدد في الغالب هو تشريع ضرورة، وسعة في الإسلام، ومعلوم إن الحروب كانت تحصد الرجال .. ولأن يكون للمرأة ربع رجل خيرًا لها من أن تكون عانسًا.
ثم إن حالات العقم والمرض الذي لا يرجى منه شفاء أباح الإسلام للرجل التعدد ومطلوب الإسلام دائمًا وأبدًا العدل، والعدل مع الواحدة أقرب من العدل مع الأربعة أو الثلاثة.