(أمران مقترنان ليس وراءهما مبتغى لمبتغى وليس دونها لطالب القرآن وحيلة محمد هما السر في أمرين مقترنين لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا يستقم الأخيران إلا بالأولين) .
وقال الأستاذ محمود في كتابه - طريق محمد - عن الذات الشريفة تحت عنوان قريش في الأميين منذ القرن السابع والذي ختم الله به النبوة وأنزل عليه القرآن المقروء اليوم والمحفوظ بين دفتي المصحف لا يعرفه المسلمون وأن ظنوا جهلًا إنهم يعرفونه وهذه الدعوة إلى إتباعه وحسن تقليده التي يقدمها هذا الكتيب - طريق محمد - لا تستقيم على خير وجوهها إلا إذا قدمت تعريفًا به يجعل إتباعه وتقليده عملًا علميًا يحترم أقوى العقول المعاصرة ويقنعها بجدوى ممارسته وإتقانه) ..
وقد قال الأستاذ محمد في إهداء كتابه عقيدة المسلمين اليوم عن النبي الكريم عليه أفضل التسليم قال: (إلى نبي المرحمة ورسول الملحمة إلى صفوة البشرية وسيد ولد آدم إلى الرحمة المرسلة كافة للناس نذيرًا وبشيرًا) .
إلى محمد بن عبد الله المطلبي الهاشمي نهدي هذا العمل المتواضع في محاولة لتعريف الناس بقدره العظيم .. وكل محاولة في هذا الباب ممنوه بالقصور .. فإنه هو الصادق المصدوق قد قال ما عرفني غير ربى .. لكنه جهد ذي الجهد المنذور .. فليتقبله صاحب الفضل الموفور).
وفى الختام فإن للسلف روائع حين كانوا متجردين لطلب الحق وقد قال الأمام الشافعي (والله ما ناظرت أحدًا قط فأحببت أن يحظئ وما كلمت أحدًا قط وأنا أبالي أن يبين الله الحق على لساني أو على لسانه) .