كانوا ينظرون لكل ما يأتي بآراء جديدة نظرة قلق ليست فيها إرتياح ولكنهم إبدا بكفرهم ويؤكد (الأمام إبن الهمام شفى شرح الهداية أنه ثبت عن أبى حنيفة رحمه الله والشافعي رحمه الله عدم تكفير أهل القبلة المبتدع) صفحة 229 شرح الفقه الأكبر.
والذي تحرر إنه لا يفتى بتكفير مسلم أمكن حمل كلامه على محمد حسن أو كان في كفره اختلاف ولو رواية ضعيفة وعلى هذا أكثر وجوه التكفير وقد ألزمت نفسي ألا أفتى بشيء منها).
والذي الزم نفسه ألا يفتى بفتاوى التكفير هو الفقيه إبن نجيم الملقب بأبي حنيفة الثاني كما أن ما يرد في كتب الفقه من عبارات التكفير قال العلماء إنما (ذلك للتخويف والتهويل لحقيقة الكفر) كتاب البحر الرائق لأبن نجيم ج 5 صفحة 129. ويؤكد الأمام الملا هذه الحقيقة بصورة جلية فيقول: (فلا يفيد قول بعضهم ... إنما ذكروه بناء على الأمور التهديدية والتغليظية) صفحة 229 كتاب الفقه الأكبر.
سنة هي مفتاح القرآن
وبعد كل ما ذكر فإني أقترح أن نحول ولاءنا وتلمذتنا للنبي الكريم عليه أفضل الصلاة أتم التسليم فهو وحده المرشح للأتباع من الحضرة الإلهية (قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله) وإن الإسلام لا يوجد اليوم إلا في القرآن والقرآن بيانه على الله {ثم أن علينا بيانه} وماكان بيانه على الله لا يدرك إلا بتقوى الله ولذلك قال تعالى: {وإتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شئ عليم} وجماع التقوى إتباع النبي الكريم بدون زيادة ولا نقصان وقد قال الأستاذ محمد: