اللهم ما كان في هذه الدراسة من صواب فهو منك وحدك، ولك الحمد في الأولى والآخرة، وما كان فيها من نقص وتقصير فهو من نفسي وضعفي البشري واستغفر الله العظيم من ذلك إنه هو الغفور الرحيم.
[سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] (الصافات: 180 - 182) .
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.