الصفحة 28 من 104

تضمن هذا الفصل وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم مشركون، ومن أهم النقاط الواردة فيه ما يلي:

أولًا: توحيد الله تعالى قضية الوجود الكبرى، وغاية وجود الإنسان، وسر حياته من أجلها قامت السموات والأرض، وأنزلت الكتب، وأرسلت الرسل عليهم الصلاة والسلام، وبه تحقق للإنسان السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة.

ثانيًا: إن الناظر اليوم لعدد سكان الكرة الأرضية يجدهم قد بلغوا ما يقارب (6.8) مليار نسمة، وعدد المسلمين الموحدين فيه مليار ونصف تقريبًا، وهم في تزايد مستمر، ولذلك يجب على المسلم أن يحمد الله تعالى على نعمة الإسلام ونعمة التوحيد.

ثالثًا: أن يحرص المسلم على معرفة أنواع الشرك كبيره وصغيره، والأسباب التي تؤدي إليها، حتى يتجنبها ولا يقع فيها.

رابعًا: على المسلم الاستعانة بالأدعية الشرعية الثابتة التي تعينه وتحفظه بتوفيق الله تعالى من الشرك قليله وكثيره.

خامسًا: إن أهم وسيلة لتجنب الشرك كبيره وصغيره طلب العلم الشرعي المؤصل من الكتاب العظيم والسنة المشرفة على يد العلماء الموثوق بعقيدتهم وإخلاصهم.

سادسًا: على الدعاة والمصلحين والمربين في كافة المواقع الحرص عل نشر العقيدة الصحيحة الثابتة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما عليه سلف هذه الأمة بأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة.

سابعًا: أن من أسباب الاستقرار والاطمئنان وشيوع الأمن في المجتمع البعد عن الشرك، قال تعالى: [الذين آمَنُوا وَلَمْ يلبسوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أولئك لَهُمُ الأمن وَهُمْ مُّهْتَدُونَ] (الأنعام: 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت