الصفحة 41 من 104

من خلال ماسبق عرضه في هذا الفصل والذي تضمن وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم لا يؤمنون يمكن استخلاص أهم النقاط التالية:

أولًا: التأكيد على أهمية الإيمان الصادق للإنسان المسلم وأنه المحرك والموجه والهادي للأعمال الصالحة، وبه تنال سعادة الدنيا والآخرة قال تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] (النحل: 104) .

ثانيًا: آيات الله تعالى الدالة على وحدانيته وكمال قدرته وحكمته وسعة رحمته في كل شيء موجبة للإيمان وازعة عن الكفر، ولله تعالى الحكمة بمن يؤمن ومن يكفر وما أكثرُهم مُؤمنين.

ثالثًا: اليقين التام بأهمية العناية بالقرآن الكريم ومداومة قراءته وتدبره والتخلق بأخلاقه فيه شفاء وعلاج لكل داء؛ ومنها ضعف الإيمان فبه يقوى إيمان العبد المسلم ويستقيم حاله، قال تعالى: [إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ] (الأنفال: 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت