الصفحة 42 من 104

رابعًا: الاهتمام بنشر دين الله تعالى في كافة أرجاء الدنيا وأن يسعى وينشط لذلك الأفراد والحكومات والمنظمات الإسلامية لاستحواذ الشيطان على كثير من الناس فمسخت نفوسهم وقلوبهم.

خامسًا: على الداعية والمربي والمصلح أن يجتهد في توجيه الناس ونصحهم بأقصى جهد وبكل الوسائل الممكنة، ولا ينتظر إيمان الجميع بكل ما يأتي به أو يقوله، ولا يثنيه عن مواصلة الدعوة والتوجيه والإرشاد لأن ذلك على خلاف السنة الكونية والمنهج القرآني: [وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ] (يوسف:103) .

سادسًا: تقديم البراهين والدلائل والآيات والحجج الواضحات لمن يتم دعوتهم سواء من المسلمين أو غير المسلمين، واختيار الأسلوب الأمثل المتوافق مع حال كل منهم؛ فليس حال دعوة المسلم وتذكيره مثل حال الكفار والمشركين، وهناك من الأخبار والقصص الواقعية لدى الدعاة والوعاظ المهتمين بدعوة غير المسلمين ما يؤكد أهمية هذا التوجيه التربوي.

سابعًا: عدم الإيمان بالله تعالى سبب لارتكاب كل رذيلة قولية أو فعلية، فمن صدق في إيمانه كان أبعد عن المعاصي وارتكاب الفواحش، كما قال الله تعالى: [مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ] (الأحزاب: 23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت