الصفحة 89 من 104

من خلال ماسبق عرضه في هذا الفصل الذي تضمن وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم لا يعقلون، يمكن استخلاص أهم النقاط التالية:

أولًا: لقد ميز الله تعالى الإنسان وكرمه عن سائر المخلوقات بنعم كثيرة ومن أجلها نعمة العقل، ولا يمكن أن يعيش الإنسان أي كان حياة كريمة سعيدة راقية إذا لم يكن للعقل فيها نصيب كبير.

ثانيًا: أهمية مطابقة القول للفعل، فليس من كمال العقل أن يعلم الإنسان حقائق الأشياء، ثم يخالف ما علمه وفهمه.

ثالثًا: أهمية إعمال النظر، والتأمل، والتفكر، في صنع الله تعالى، ومخلوقاته؛ فهي دليل على التعرف على عظمة الله تعالى وقدرته، وسبيل للإيمان به عز وجل.

رابعًا: من كمال العقل التأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع أوامره واجتناب نواهيه، وتوقيره كما كان حال حياته، وذلك عند ذكره حديثه وسننه، وسماع اسمه، وسيرته، وتعظيم أهل بيته وصحابته رضوان الله عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت