الصفحة 44 من 104

عليه وسلم:"مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" (صحيح البخاري، حديث رقم: 71) .

وقوله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ" (سنن أبي داود، حديث رقم: 3157) .

وجاء في معجم الأدباء عدة أقوال لشرف العلم ومنها: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كفى بالعلم شرفًا أنه يدعيه من لا يحسنه، ويفرح إذا نسب إليه من ليس من أهله، وكفى بالجهل خمولًا أنه يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا نسب إليه.

ونظم بعض الشعراء فقال:

كفَى شَرَفًا لِلْعِلْمِ دَعْوَاهُ جَاهِلٌ ... وَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى إِلْيهِ وَيُنْسَبُ

وقال علي كرم الله وجهه: كل شيء يعز إذا نزر ما خلا العلم فإنه يعز إذا غزر (انظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء، ص 1) .

وللأسف الشديد ومما يحز في النفوس جدًا عزوف الكثير من الناس اليوم عن طلب العلم وخصوصًا العلم الشرعي الذي به يعرف الإنسان ربه عز وجل ويعرف تعاليم دينه وماله وما عليه، ولذلك تجد جهلًا مطبقًا في كثير من أمور الحياة والذي يجب أن تُعرف من الدين بالضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت