الصفحة 97 من 104

أولًا: جرى تقسيم الدراسة إلى مقدمة وتسعة فصول جاءت على النحو الآتي:

الفصل الأول: تمهيدي، ويتضمن: (مصطلحات الدراسة، أهمية ومكانة القرآن الكريم، لمحة عن موضوع الدراسة في القرآن الكريم والسنة المطهرة) .

الفصل الثاني: وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم مشركون.

الفصل الثالث: وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم لا يؤمنون.

الفصل الرابع: وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم لا يعلمون.

الفصل الخامس: وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم لا يشكرون.

الفصل السادس: وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم كافرون.

الفصل السابع: وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس بأنهم لا يعقلون.

الفصل الثامن: وصف القرآن الكريم لحال أكثر الناس غير ما ذكر.

الفصل التاسع: الخاتمة وقائمة المراجع.

ثانيًا: تؤكد هذه الدراسة على أنه لا يزال القرآن الكريم والسنة المطهرة معينين زاخرين بكنوز من التوجيهات التربوية، ويحتاجان فقط من المتخصصين في التربية الإسلامية إلى مزيد من البحث والدراسة والتفكر والنظر لاستخراج هذه الكنوز العظيمة.

ثالثًا: كل ما توصلت إليه هذه الدراسة من مضامين تربوية سبق ذكرها في ثنايا الدراسة فهي على قدر من الأهمية كبير، ولكن سوف أشير هنا إلى أبرز هذه المضامين وهي:

1 -أن يحرص المسلم على معرفة أنواع الشرك حتى يتجنبها ولا يقع فيها مع الاستعانة بالأدعية الشرعية الثابتة التي تعين على التخلص من الشرك قليله وكثيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت