الصفحة 99 من 104

8 -أهمية التفكر في ملكوت الله تعالى وما أودعه الله تعالى فيه من المخلوقات والأجرام السماوية، وأن ذلك مدعاة للإيمان وحسن التوجه إلى الله سبحانه بأنه الخالق المدبر المعبود الذي لا يُعْبد سواه.

9 -إن علم الله تعالى وقدرته محيطة بكل الأمور الكونية والاجتماعية؛ قال تعالى: قال تعالى: [اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا] (الطلاق: 12) .

10 -عناية الإنسان بإصلاح نفسه، والحرص كل الحرص على إتباع أوامر الله تعالى، واجتناب نواهيه لأن ذلك بعون الله تعالى دليل خير في المجتمع المسلم، فلعل الله عز وجل بصلاحه وإخلاصه ودعائه يكون سببًا في صلاح مجتمعه، أو التخفيف من عقوبة الله تعالى للعاصين.

11 -الشكر من الأخلاق الكريمة التي أتصف بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سيد الشاكرين؛ فكان يقوم الليل حتى تتورم قدماه، فحري بالمسلم التخلق بهذا الخلق الكريم.

12 -من أجل النعم التي من الله تعالى بها على عباده نعمة الإيمان والهداية إلى الإسلام لأن كثيرًا من الناس بينت لهم الحقائق من خلال بعثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وإنزال الكتب إلا أنهم أبوا وعاندوا وبقوا على كفرهم وجحودهم والعياذ بالله.

13 -لقد ميز الله تعالى الإنسان وكرمه على سائر المخلوقات بنعم كثيرة، ومن أجلها نعمة العقل، ولا يمكن أن يعيش الإنسان - أي كان - حياة كريمة سعيدة راقية إذا لم يكن للعقل فيها نصيب كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت