قال عنه الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع: حديث ضعيف جدًّا، وقال الإمام ابن عدي في الكامل في الضعفاء: حديث منكَر، وقال أيضًا عنه: بهذا الإسناد باطل.
13 -عن أنس بن مالك قال: (أمطرت السماء بردًا، فقال لي أبو طلحة: ناولني من ذلك البرد، فناولته، فجعل يأكل وهو صائم في رمضان، قال: قلت له: ألست بصائم، قال: بلى، إن ذا ليس بطعام ولا شراب، وإنه بركة من السماء نطهِّر به بطوننا، قال أنس: فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: خُذْه عن عمك) .
وهذا الحديث هناك من يستدل به على جواز أكل البرد للصائم، وأنه لا يفطر، قال عنه الإمام ابن الجوزي في العِلل المتناهية: لا يصح، وقال ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية: إسناده ضعيف، وقال الإمام البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة: حديث ضعيف.
قال الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة عن هذا الحديث: وهذا الحديث الموقوف من الأدلة على بطلان الحديث المتقدم: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) ؛ إذ لو صح هذا لكان الذي يأكل البرد في رمضان لا يفطر اقتداءً بأبي طلحة رضي الله عنه، وهذا مما لا يقوله مسلم اليوم فيما أعتقد)، ومُفاد كلام الإمام الألباني أن هذا الحديث باطل.
14 -عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله؛ فإنه لا يصيب ذاكرًا) ؛ (رواه الطبراني) .
قال عنه الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع: حديث ضعيف جدًّا، وقال ابن حجر العسقلاني في الفتوحات الربانية: في سنده ضعف، وقال الإمام السيوطي في الجامع الصغير: حديث ضعيف، وقال الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد: حديث ضعيف.
15 -عن عبيدالله بن أبي جعفر، أن قومًا سمعوا الرعد، فكبَّروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم الرعد فسبِّحوا ولا تكبِّروا) ؛ (رواه أبو داود في كتابه المراسيل مع الأسانيد) .
قال عنه الإمام الألباني في ضعيف الجامع: حديث ضعيف، وقال الإمام السيوطي في الجامع الصغير: مرسَل ضعيف.
16 -عن عكرمة، أن ابن عباس كان إذا سمع صوت الرعد، قال: (سبحان الذي سبحت له، قال: إن الرعد ملك ينعق بالغيث، كما ينعق الراعي بغنمه) ؛ (رواه البخاري في الأدب المفرد) .
معنى (ينعق) : يصيح، والمعنى العام لهذا الأثر أن الرعد صوت ملك، قال الإمام الألباني عن هذا الأثر في ضعيف الأدب المفرد: ضعيف الإسناد موقوفٌ.