فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 269

والرسول يقول: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [1] أي عمله مردود عليه. وقد نشأت عدة فرق إسلامية مختلفة ومن أشهرها:

(1) الشيعة:

وهم من ادعوا أنهم إتباع سيدنا علي ومن أشهر مؤسسيها رجل يهودي أدعي الإسلام وأذكي نار الفتنة وحمل الناس علي الخروج علي عثمان بن عفان إنه عبد الله بن سبأ الملقب بابن السوداء.

وهذه الفرقة منها المغالي ومنها المقتصد علي تفضيل علي بن أبي طالب الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان ومنهم المغالي من أوصل علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلي مرتبة الألوهية وانقسمت إلي عدة فرق:

(2) الزيدية: وهم إتباع زيد بن علي بن الحسين وقد سأله الشيعة عن رأية في أبي بكر وعمر فأثني عليهما فانشقوا عليه ورفضوه وسموا بالرافضة وهم الأن في اليمن.

(3) الأمامية: وهم الذين قالوا بإمامة أثني عشر من آل البيت ويسمون بالأنثي عشريه وهذه الطائفة منتشرة في إيران والعراق وسوريا ولبنان ومنهم جماعات متفرقة في انحاء العالم ولهم كتب ومؤلفات من أهمها كتاب الوافي، ولهم مبادئ صعبة وقاسية ومن مبادئهم:

1 -تكفير الصحابة ولعنهم وخاصة أبو بكر وعمر وقد رووا عن الباقر والصادق وهم أحد أئمتهم:"ثلاثة لا يكلهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من أدعي إمامه ليست له ومن جحد إمامًا من عند الله ومن زعم أن أبا بكر وعمر لهما نصيب في الإسلام".،ويزعمون أن لعنهم من أعظم القربات. ويفسرون الجبت والطاغوت الواردين في القران با ابي بكر وعمر ويطلقون عليهم الصنمان وفرعون وهامان وزعموا ان عمرا كان مصابا بداء في دبره لا يهداء إلا بماء الرجال. ذكر هذا الكلام القذر علامة الشيعة نعمه الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية.

2 -ويقولون: إن عائشة وحفصة كافرتان مخلدتان مؤلين قوله تعالي" {ضرب الله مثلا ً للذين كفروا امراة نوح وإمرأة لوط} (التحريم، الآية رقم 10) ويتهمونهما بقتل النبي. [2] "

(1) البخاري ومسلم

(2) من قتل النبي لنجاح الطائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت