الله مناظرة لقادة العلمانية في مصر مع علماء الأزهر الذين دحروا فكر من نادي بالعلمانية وكان ذلك في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة ولكن استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله.
وبعد هذا نريد أن نتقدم (وهذه الحرب تأكل في أجسامنا ونحن عنها غافلون بل نباركها) ونسود ونقود ويعم الخير والرخاء في أجسام أهلكتها جراثيم الحقد والغل والمعاصي والذنوب والبعد عن الله كأننا نحتسي السم بأيدينا وأمامنا الدواء ولا نتناوله وندعوا الله بالشفاء.
قال تعالي:"آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا وهم لايفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"[العنكبوت، الآية رقم 1)
ليس من الضروري أن تكون الكوارث والمصائب من آثار الذنوب وحسب ولكن ربما تكون لرفع الدرجات لأن العبد قد يكون كتب الله له الدرجة العالية في الجنه ولكنه لا ينالها بعمله في الدنيا فيبتليه الله ليرفع درجته فينال المنزلة التي كتبها الله له وهذا في حال الأنبياء والصالحين وليس في حال العصاه الجبارين لأن الأنبياء إنما هم صفوة الخلق ورغم ذلك كانوا أشد الناس بلاءًا فها هو إبراهيم (عليه السلام) ، وموسي عليه السلام بالخوف والأسفار، وعيسي عليه السلام بالصحار والفقار، ومحمد عليه السلام عليه السلام عليه السلام بالفقر في الدنيا ومقاتلة الكفار وذلك لرفعه شأنهم ناهيك عن ابتلاء يعقوب عليه السلام بفقد ولده يوسف الذي ابتلاه الله بأن القوة في الجب وبمراودة امرأة العزيز، وأيوب عليه السلام ابتلاه الله بالمرض العضال الذي استمر أعوام وأعوام، وزكريا عليه السلام نشر بالمنشار ويحي قدمت رأسه لزانية، ومن قبلهم آدم عليه السلام ابتلاه الله بالطرد من الجنة وبقتل أحد ولديه، وكذلك الصحابة ابتلوا بالتعذيب والقتل والطرد من ديارهم واخذ أموالهم، فالبتلاء آداب الله لخلقه وتاديب الله بفتح القلوب والأسماع والأبصار وصف الحسن بن سهل المحن فقال: فيها تمحيص من الذنب وتنبيه من الغفلة وتعرض للثواب بالصبر وتذكير بالنعمة واستدعاء للمثوبة. (الفرج بعد الشدة. أحمد فريد، ص 55)
كتب بعض الكتاب إلي صديق له محنه لحقتة': (إن الله تعالي ليمتحن العبد ليكثر التواضع لة 0 والأستعانة به ويجدد الشكر علي ما يوليه كفايته ويأخذ بيده في شدته لأن دوام النعم والعافية يبطران الإنسان حتى يعجب بنفسه ويعدل عن ذكر ربه.