فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 269

لما تحرك الثوار وفرضوا حصارًا حول دار عثمان بن عفان رضي الله عنه. يريدون قتله يحكي لنا الحسن ما حدث فيقول: أنبائي وثاب، قال بعثني عثمان فدعوت له الإشتر، فقال: ما يريد الناس؟ قال: ثلاث ليس من إحداهن بد، قال: ما هن؟ قال: يخيروك بين أن تخلع لهم أمرهم، فتقول: هذا أمركم، فاختاروا من شئتم، وبين أن تقتص من نفسك، فإن أبيت، فإن القوم قاتلوك

فقال: أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله. وأما أن أقتص لهم من نفسي، فوالله لقد علمت أن صاحبي.

بين يدي، وقد كانا يعاقبان وما يقوم بيت بالقصاص. وأما أن تقتلوني، فوالله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي، ولا تصلون بعدي جميعًا بعدي جميعا عدوا أبدًا. [1]

وثبت رضي الله عنه علي موقفه وقدم نفسه فدًاء"لثباته وسال دمه الطاهر وهو يرتل آيات الله."

2)ثبات عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

لما زر قرن الفتنه بعد مقتل عثمان رضي الله عنه اعتزل عبد الله بن عمر الفتنه ولم يشارك فيها وقال قولته المشهورة: من قال (حي علي الصلاة) أجبته ومن قال (حي علي قتل أخيك المسلم وأخذ ماله(فلا)

3)ثبات سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:

لما نشبت الفتنه، وأطلت برأسها، أعتزل سعد، وقال:"لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان ولسان، فيقول: هذا مؤمن وهذا كافر"

4)ثبات: أحمد بن حنبل رحمه الله: ثبت أحمد بن حنبل في محنه خلق القرآن، فثبت الله بثباته ألامه بأسرها حتى قبل (لولا سياط علي ظهر أبن حنبل، ما كان أمام أهل السنة)

5)ونعيم بن حماد علي الطريق:

(1) البداية والنهاية 5/ 271)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت