أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أَحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا" [1] ."
أخرجه البخاري [2] عن يَحْيَى بن سُلَيْمَان بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم [3] عن هارون بن سعيد عن عبدالله بن وهب به، وأخرجه البخاري [4] ومسلم [5] والتِّرْمِذِيّ [6] وأحمد [7] من طرق عن ابن المبارك عن مالك به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة من وجه أخر عن ابن وهب بهذ الإسناد [8] .
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
84 -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ [9] بْنِ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، أَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ" [10] .
(1) البغوي، معالم التنزيل، 2/ 16.
(2) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب التوحيد، باب كلام الرب مع أهل الجنة، رقم (7518) ، 9/ 151.
(3) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب إحلال الرضوان على أهل الجنة فلا يسخط عليهم أبدًا، رقم (2829) ، 4/ 2176.
(4) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، رقم (6549) ، 8/ 114.
(5) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب إحلال الرضوان على أهل الجنة فلا يسخط عليهم أبدًا، رقم (2829) ، 4/ 2176.
(6) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب صفة الجنة، باب رقم 18، رقم (2555) ، 4/ 699.
(7) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، رقم (11853) ، 3/ 88.
(8) البغوي، شرح السنة: كتاب الفتن، باب رؤية الله عز وجل في الجنة ورضاه عنهم، رقم (4394) ، 15/ 231.
(9) الصحيح هو: أبو محمد الحسن، كما في"شرح السنة"وكتب التراجم، ومعالم التنزيل، ط دار التراث، 1/ 409.
(10) البغوي، معالم التنزيل، 2/ 17.