وورد من حديث عائشة أخرجه مسلم [1] وأحمد [2] من طريق عثمان بن خيثم، عن ابن أبي مليكة عنها.
وأخرجه أحمد [3] من حديث جابر بن عبدالله به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
103 -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ [4] : سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مضرب عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". قَالَ عِمْرَانُ: لَا أَدْرِي أَذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَقَالَ: إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيُنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ [5] .
عَلِيّ بن الْجَعْد وما دونه ثقات، وقد سبقوا [6] ، شعبة وما فوقه رجال البخاري، شعبة، هو: ابن الحجاج ثقة، وقد سبق [7] ، أبو جمرة، هو: نصر بْن عِمْران الضبعي، ثقة ثبت [8] ، زَهْدَم بن مضرب الجرمي، أبو مسلم البصري: ثقة [9] .
عِمْرَان بن حُصَيْن بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نُجيد، أسلم عام خيبر، وصحب، وكان فاضلًا، وقضى بالكوفة، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة [10] .
(1) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - وصفاته، رقم (2294) ، 4/ 1794.
(2) الإمام أحمد، المسند: حديث السيدة عائشة رضي الله عنها، رقم (24945) ، 6/ 121.
(3) الإمام أحمد، المسند: مسند جابر بن عبدالله - رضي الله عنه -، رقم (15161) ، 3/ 384.
(4) هو: أبو جمرة (نصر بْن عِمْران الضبعي) ، كما في كتب التخريج وشرح السنة، وكتب التراجم.
(5) البغوي، معالم التنزيل، 2/ 89.
(6) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(7) انظر: الحديث رقم 1.
(8) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص 561، وتهذيب الكمال للمزي، 29/ 363، والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، 8/ 465.
(9) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص 217، وتهذيب الكمال للمزي، 9/ 396.
(10) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 429.