المِصْرِي، ذكره بن حِبَّان في"الثقات" [1] ، وقال أبو حاتم: صالح الحديث [2] ، وقال النَّسائي: ليس به بأس، وقال ابن حجر: صدوق [3] . وهو كما قال.
عبد الرَّحْمَن الْحُبُلِيّ، هو: عَبد اللَّه بن يَزِيد الْمَعَافِرِيّ، أبو عبد الرَّحْمَن الحبلي المِصْرِي (ت 100 هـ) ، ثقة [4] .
أخرجه مسلم [5] والتِّرْمِذِيّ [6] وأحمد [7] والبيهقي [8] والحاكم [9] من طرق عن عبد الله بن يزيد الْمُقْرِئ به.
وابن ماجه [10] من من طريق أبي عبد الرحمن الْحُبُلِيّ به.
وأخرجه أحمد [11] من طريق شرحبيل بن شريك به.
وأخرجه ابن حِبَّان [12] من طريق سعيد بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن سلمة الجمحي عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا، وفي لفظه:"وكان رزقه كفافًا، فصبر عليه"بدلًا من:"ورُزق كفافًا وقَنَّعه اللَّه بما آتاه".
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [13] .
الحكم: إسناده ضعيف؛ فيه أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الزَّغْرَتَانِيّ مجهول، وشيخه لم أميزه، وفيه أيضًا أبو يَحْيَى مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه، وأبوه لم أجدهما، وقد
(1) ابن حِبَّان، الثقات، 1/ 186.
(2) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 4/ 341.
(3) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 265.
(4) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص 329، وتهذيب الكمال للمزي، 16/ 316.
(5) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الزكاة، باب في الكفاف والقناعة، رقم (1054) ، 2/ 730.
(6) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب الزهد، ما جاء في الكفاف والصبر عليه، رقم (2348) ، 4/ 575.
(7) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -، رقم (6572) ، 2/ 168.
(8) البيهقي، شعب الإيمان: رقم (9862) ، 12/ 546.
(9) الحاكم، المستدرك على الصحيحين: رقم (7149) ، 4/ 137.
(10) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: كتاب الزهد، باب القناعة، رقم (4138) ، 2/ 1386.
(11) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -، رقم (6609) ، 2/ 172.
(12) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان: رقم (670) ، 2/ 444.
(13) البغوي، شرح السنة: كتاب الرقاق، باب القناعة بالقليل من الدنيا، رقم (4043) ، 14/ 245.