غيرهم ففيه نظر [1] ، وقال الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش [2] ، قال ابن حجر: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم [3] ، قلت: يكاد يكون إجماع بين النقاد على أنه ثقة في الشاميين ضعيف في غيرهم [4] .
لَيْث بن أبي سُلَيْم بن زنيم القرشي، أبو بكر ويقال أبو بكير الكوفي (ت 143 هـ) [5] قال عنه أحمد بن حنبل: ليث ابن أبي سليم مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس [6] ، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: مضطرب الحديث [7] ، وقال يحيى بن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه [8] ، وقال ابن حجر: صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فتُرك [9] . قلت: ضعيف.
مُجَاهِد، هو: مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المخزومي، مولاهم المكيّ، ثقة، إمام في التفسير وفي العلم (ت 101 هـ) [10] ، قال عنه أبو حاتم: روى عن عائشة مرسلًا، ولم يسمع منها، وقال يحيى بن معين: لم يسمع مجاهد عن عائشة، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأبو زرعة: ثقة [11] .
أبو هريرة الدوسى: حافظ الصحابة، مشهور معروف.
(1) الذهبي، سير أعلام النبلاء، 8/ 319.
(2) المزي، تهذيب الكمال، 3/ 171.
(3) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 109.
(4) انظر: تاريخ بغداد، للخطيب، 6/ 225، وتهذيب التهذيب لابن حجر، 1/ 332، والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، 2/ 191.
(5) الذهبي، ميزان الاعتدال، 3/ 423.
(6) المزي، تهذيب الكمال، 24/ 282.
(7) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 7/ 179.
(8) المزي، تهذيب الكمال، 24/ 283.
(9) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 464.
(10) المصدر نفسه، ص 520.
(11) المزي، تهذيب الكمال، 27/ 233.