اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ عَبْدًا أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ لِي قَالَ: فَقَالَ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، فَغَفَرَ لَهُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا آخَرَ فَقَالَ: رَبِّ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ لِي فَقَالَ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ" [1] .
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات، وقد سبقوا [2] ، وهَمَّام وما فوقه رجال البخاري ومسلم، هَمَّام، هو: همام بن يحيى بن دينار العوذي [3] ، وإِسْحَاق بن عَبد اللَّه بن أَبي طلحة، واسم أبي طلحة: زيد بن سهل الأنصاري [4] ، وعبد الرَّحْمَن بن أَبي عَمْرَة [5] ، هو: عبد الرَّحْمَن بن أَبي عَمْرَة، الأنصاري النجاري المدني، كلهم ثقات.
هِشَام بن عَبْد الْمَلِك، الباهلي، أَبُو الوليد الطيالسي البَصْرِيّ (ت 227 هـ) ، ثقة ثبت [6] .
أخرجه البخاري [7] ومسلم [8] وأحمد [9] من طرق عن همام به.
وأخرجه مسلم [10] وأحمد [11] من طريق حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله به.
(1) البغوي، معالم التنزيل، 2/ 108.
(2) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(3) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص 574، وتهذيب الكمال للمزي، 30/ 302.
(4) انظر: المصدر نفسه، ص 101، وتهذيب الكمال للمزي، 2/ 444.
(5) انظر: المصدر نفسه، ص 347، وتهذيب الكمال للمزي، 17/ 318.
(6) انظر: المصدر نفسه، ص 573، وتهذيب الكمال للمزي، 30/ 226.
(7) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب التوحيد، بَاب قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّهِ} [الفتح: 15] ، رقم (7507) ، 9/ 145.
(8) مسلم، صحيح مسلم: كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت، رقم (2758) ، 4/ 2112.
(9) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي هريرة - رضي الله عنه -، رقم (7935، 9245) ، 2/ 296، 405.
(10) مسلم، صحيح مسلم: كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة، رقم (2758) ، 4/ 2112.
(11) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي هريرة - رضي الله عنه -، رقم (10384) ، 2/ 492.