فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1709

= جل جلاله من الآثار، وسماه في الثاني: معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره. وأثنى عليه كثيرًا.

ومن البيِّن أنه لم يكن له اسمٌ علَمي عندهم، ولذا اختلفت عباراتهم عند ذكره. وانظر:"الذريعة" (4/ 482، 6/ 49، 13/ 154، 16/ 300، 18/ 152) .

وأدرجه المجلسي (ت: 1111) بتمامه في"بحار الأنوار" (3/ 57 - 151) ، وفرَّقه في مواضع كثيرة من كتابه وعلَّق عليه وشرح ألفاظه، وشرحه غير واحد منهم.

واشتهر عند متأخريهم باسم"توحيد المفضَّل"، وبه طبع قديمًا في إيران والهند، وحديثًا في مؤسسة الوفاء ببيروت (الطبعة الثانية: 1406) وهي التي اعتمدت، ونسخه الخطية في الأزهرية وبرنستون ومشهد وغيرها. انظر:"تاريخ الأدب العربي" (1/ 260، 261) ، و"تاريخ التراث العربي" (1/ 270، 279) .

والمفضَّل غالٍ مضطرب الرواية فاسد المذهب عند متقدمي مؤرخي الشيعة، مقبولٌ عند متأخريهم، كما قال المامقاني في"تنقيح المقال" (3/ 240) : إن ما كان يعدُّ غلوًّا عند قدماء الشيعة تعدُّه الشيعةُ الآن من ضروريات مذهب التشيع! ! . وقد وُضِعَ عليه وزيد شيءٌ كثير باعتراف محققيهم. وانظر لمصادر ترجمته:"الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق" (3/ 291) . وأهمها وأقدمها:"اختيار معرفة الرجال"للطوسي (2/ 612) ، و"رجال النجاشي" (1112) .

ودلائل الوضع على هذه النسبة لائحةٌ ظاهرة، وما هو من طريقة جعفر الصادق وأهل عصره بسبيل، وتحامق القوم فجعلوا في أوله قصة ركيكة لسبب إملائه، وألحقوا بآخره مادة رافضية تباين الكتاب روحًا وأسلوبًا، وبنى معاصروهم عليه علا لي وقصورًا.

وقد عُرِض الكتاب على الشيخ محمد بن إبراهيم سنة 1377، فأجاب بأن في نسبته إلى جعفر الصادق شكًّا، وأن في آخره غلوًّا في أهل البيت، وما فيه من الحق فكتبُ المحققين من الأئمة المقتدى بهم كابن القيم وغيره تغني عنه."الفتاوى والرسائل" (13/ 124) .

* ونسب إلى أبي حامد الغزالي، مع إضافات قليلة، وطبع طبعات عديدة بعنوانات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت