223 / أ- وقال آخرون: توفِّي وهو ابن ثلاث وستين سنة. (4: 197) .
ذكر من قال ذلك:
224 -حدَّثنا ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا ابنُ أبي عديّ عن داود، عن عامر، قال: مات عُمَر وهو ابن ثلاث وستين سنة [1] . (4: 198) .
ذكر بعض سِيَره
225 -وحدّثني يعقوبُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، قال: قال عمر: إذا كنت في منزلة تسعني وتعجِز عن الناس فوالله ما تلك لي بمنزلة حتى أكون أسوةً للناس [2] . (4: 201) .
226 -حدّثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا إسماعيل عن يونس، عن الحسن، قال: قال عمر: لئن عشت إنْ شاء الله لأسيرنّ في الرعيّة حَوْلًا، فإني
= وإسناده صحيح وأخرجه ابن سعد عن ابن عمر أيضًا (3/ 327) .
(1) إسناده مرسل وهو صحيح فقد سبق أن تحدث الطبري رحمه الله عن وفاة سيدنا عمر عند حديثه عن وفاة سيدنا أبي بكر - رضي الله عنه - كما أخرج الطبري (3/ 420) عن جرير قال: كنت عند معاوية فقال: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين سنة. وإسناده صحيح وكذلك أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق آخر عن معاوية - رضي الله عنه - (3/ 42) والحديث كما ذكرنا أخرجه الترمذي (5 / ح 3653) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح والله تعالى أعلم.
ذكر الطبري رواية ابن سعد عن الواقدي في تحديد وقت إسلام عمر - رضي الله عنه -، والواقدي متروك وله رواية أخرى عند ابن سعد (الطبقات الكبرى / 3/ 269) أنه أسلم بعد أربعين رجلًا وعشرة نسوة.
قلنا: ولم نجد رواية صحيحة تؤيد ما ذهب إليه الواقدي في أيٍّ من روايتيه إلّا أن الصحيح: أنه - رضي الله عنه - من السابقين الأوائل إلى الإسلام وإن إسلامه كان عزًّا للمسلمين (راجع القسم الصحيح من العهد المكي من السيرة النبوية الشريفة) .
(2) إسناده مرسل صحيح.