فمما كان فيها من ذلك عزل الرشيد فيما ذكر - جعفر بن يحيى عن مصر وتوليته إياها إسحاق بن سليمان وعزله حمزة بن مالك عن خراسان وتوليته إياها الفضل بن يحيى إلى ما كان يليه من الأعمال من الري وسجستان [1] .
وغزا الصائفة فيها عبد الرزاق بن عبد الحميد التغلبي [2] .
وحجّ بالناس فيها هارون الرشيد [3] .
(1) أما البسوي فقد ذكر أن الغطريف عزل في هذه السنة عن خراسان وانصرف خليفة داؤد بن يزيد وقدم حمزة بن مالك يوم السبت لست خلون من المحرم سنة سبع وسبعين ومائة خليفة للفضل بن يحيى بن برمك على خراسان وسجستان [المعرفة 1/ 44] .
وانظر قوائم الولاة في آخر عهد الرشيد.
(2) أما خليفة فهو يؤيد حدوث الصائفة في هذه السنة إلا أنه يرى أن الذي تولى إمارة الصائفة فيها هو عبد الله بن صالح بن علي فالله أعلم [تأريخ خليفة / 297] .
(3) وكذلك قال خليفة في تأريخه (297) والبسوي في المعرفة (1/ 43) .