سببًا لارفضاضهم عنه، وجرح المثنَّى، وأثبتَ فيه حَلَق من درعه هَتَكهنّ الرمح [1] . (3: 458) .
212 -كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن مجالد وعطية نحوًا منه [2] . (458: 3) .
213 -وحدثنا ابنُ حميد؛ قال: حدّثنا سَلَمة عن محمد بن إسحاق بنحو خبر سيف هذا في أمر أبي عُبيد وذي الحاجب، وقصّة حربهما، إلّا أنه قال: وقد كانت رأت دَوْمة أمّ المختار بن أبي عُبيد: أن رجلًا نزل من السماء معه إناء فيه شراب من الجنَّة فيما يرى النائم، فشرب منه أبو عُبيد وجَبر بن أبي عبيد وأناس من أهله. وقال أيضًا: فلما رأى أبو عُبيد ما يصنع الفيل، قال: هل لهذه الدابّة من مقتل؟ قالوا: نعم؛ إذا قطع مشفرها ماتت، فشدّ على الفيل فضرب مِشفره فقطعه، وبرك عليه الفيل فقتله. وقال أيضًا: فرجعت الفرْس ونزل المثنَّى بن حارثة ألَّيس، وتفرّق الناس، فلحقوا بالمدينة، فكان أوَّل مَن قدم المدينة بخبر الناس عبدُ الله بن زيد بن الحُصين الخَطْميّ، فأخبر الناس [3] . (3: 458) .
214 -حدثنا ابن حُميد، قال: حدّثنا سَلَمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحصين وغيره: أنّ مُعاذًا القارئ أخا بني النَّجار كان ممن شهدها، ففرّ يومئذ، فكان إذا قرأ هذه الآية: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} ؛ بكى، فيقول له عمر: لا تبك يا معاذ، أنا فئتُك، وإنما انحزْتَ إلي [4] . (3: 459) .
215 -قال أبو جعفر: كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن محمد بن نُويرة وطلحة وزياد وعطيّة، قالوا: وخرج جَابان
(1) إسناده ضعيف.
(2) إسناده ضعيف.
(3) إسناده ضعيف.
(4) إسناده ضعيف.