فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 6167

فمن ذلك غزوة عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من دَرب الحدَث، فأقبل إليه ميخائيل البِطْريق -فيما ذكر- في نحو من تسعين ألفًا، فيهم طازاذ الأرمني البطريق، ففشل عنه عبد الكبير ومنع المسلمين من القتال وانصرف، فأراد المهديّ ضرب عنقِه، فكُلِّم فيه فحبسه في المطبق [1] .

وفيها عزل المهديّ محمد بن سليمان عن أعماله، ووجّه صالح بن داود على ما كان إلى محمد بن سليمان، ووجّه معه عاصم بن موسى الخراسانيّ الكاتب على الخراج، وأمره بأخذ حمّاد بن موسى كاتب محمد بن سليمان وعبيد الله بن عمر خليفته وعماله وتكشيفهم [2] .

وفيها وجّه المهدي صالح بن أبي جعفر المنصور من العَقَبة عند انصرافه عنها إلى مكة ليحجّ بالناس، فأقام صالح للناس الحجّ في هذه السنة [3] .

وكان العامل على المدينة ومكة والطائف واليمامة فيها جعفر بن سليمان وعلى اليمن منصور بن يزيد بن منصور، وعلى صلاة الكوفة وأحداثها هاشم بن

(1) وقال خليفة وفيها (أي 164 هـ) غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الصائفة فانهزم فغضب عليه المهدي وحبسه في المطبق وأراد قتله [تأريخ خليفة / 288] .

(2) انظر قوائم الولاة والقضاة في نهاية عهد المهدي.

(3) وقال البسوي حجّ بالناس صالح الفقير بن عبد الله بن محمد المنصور [المعرفة 1/ 30] .

وكذلك قال خليفة في تأريخه (289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت