وفي هذه السنة عزل يوسف بن محمد سعد بن إبراهيم عن قضاء المدينة وولاهما يحيى بن سعيد الأنصاري [1] .
وتوفي محمد بن علي في مستهلّ ذي القعدة وهو ابن ثلاث وستين سنة وكان بين وفاته ووفاة أبيه علي سبع سنين [2] .
وفي هذه السنة قتل يحيى بن زيد بن علي بخراسان [3] .
وكانت عمّال الأمصار في هذه السنة عمالها في السنة التي قبلها وقد ذكرناهم قبل [4] .
فمن ذلك ما كان من قتل يزيد بن الوليد الذي يقال له الناقص الوليد بن يزيد.
ذكر الخبر عن سبب قتله إياه وكيف قُتِل:
قد ذكرنا بعض أمر الوليد بن يزيد وخلاعته ومجانته، وما ذكر عنه من تهاونه واستخفافه بأمر دينه قبل خلافته ولما وليَ الخلافة وأفضت إليه، لم يزدد في
= فعزله الوليد وجمعها ليوسف بن محمد بن يوسف مع مكة والطائف حتى قتل الوليد (تأريخ خليفة / 238].
(1) كذلك قال خليفة [239] .
(2) وكذلك أرخ ابن كثير [البداية والنهاية 7/ 218] والذهبي [تاريخ الإسلام / المجلد السابق / 225] وانظر وفيات الأعيان [4/ 188] .
(3) ذكر الطبري في خبر مقتله رضي الله عنه رواية عن ابن الكلبي المتروك عن أبي مخنف التالف الهالك ولم نجد ما يؤيد تفاصيل تلك الرواية من مصدر موثوق.
(4) انظر قوائم الولاة في نهاية عهد الوليد.