661 -ففيها بويع لعثمان بن عفان بالخلافة، واختلف في الوقت الذي بويع له فيه؛ فقال بعضهم ما حدّثني به الحارث، قال: حدّثنا ابنُ سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص عن عثمان بن محمّد الأخنسيّ. قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن يعقوب بن زيد عن أبيه، قالا: بويع عثمان بن عفّان يوم الإثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، فاستقبل بخلافته المحرّم سنة أربع وعشرين [1] . (4: 242) .
662 -وقال آخرون ما حدّثني به أحمد بن ثابت الرازيّ عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر، قال: بويع لعثمان عام الرُّعاف سنة أربع وعشرين، قيل: إنما قيل لهذه السنة عام الرّعاف؛ لأنه كثر الرُّعاف فيها في الناس [2] . (4: 242) .
663 -وقال آخرون - فيما كتب به إليّ السَّريّ عن شعيب، عن سيف، عن خُلَيد بن ذَفرة ومجالد؛ قالا: استُخلف عثمان لثلاث مضيْن من المحرّم سنة أربع وعشرين، فخرج فصلى بالناس العصر، وزاد: ووفّد فاستُنّ به [3] . (4: 242) .
664 -وكتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عمر، عن الشعبيّ، قال: اجتمع أهل الشورى على عثمان لثلاث مضيْن من المحرّم، وقد دخل وقت
(1) ضعيف وقال ابن كثير: وهذا غريب جدًّا (البداية والنهاية(7/ 152) .
(2) إسناده ضعيف.
(3) إسناده ضعيف.