فمن ذلك غزوة سليمان بن هشام بن عبد الملك الصّائفة وافتتاحه - فيما ذكر - سندرة، وغزوة إسحاق بن مسلم العُقيليّ وافتتاحه قلاع تومانشاه وتخريبه أرضه، وغزوة مَرْوان بن محمد أرض الترك [1] .
خبر وفاة أسد بن عبد الله القسريّ
وفيها كانت وفاة أسد بن عبد الله في قول المدائنيّ [2] .
وفي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك خالد بن عبد الله عن أعماله التي كان ولاه إياها كلها [3] .
ذكر الخبر عن عمل هشام في عزل خالد حين صحّ عزمه على عزله
قال عمر قال علي عن بشر بن عيسى عن أبيه قال: قال حسان النبطي هيّأت لهشام طيبًا فإني لبين يديه وهو ينظر إلى ذلك الطيب إذ قال لي: يا حسان في كم يقدم القادم من العراق إلى اليمن؟ قال: قلت لا أدري فقال:
أمرتك أمرًا حازمًا فعصيتني ... فأصبحت مسلوب الإمارة نادما
(1) وكذلك ذكر خليفة فيما يتعلق بالصائفة [تأريخ خليفة / 227] وكذلك ذكر ابن الجوزي (كعادته) ما ذكره الطبري هنا [المنتظم 7/ 199] .
(2) ذكر الطبري وفاته مرة أخرى وبصيغة التوكيد ضمن أحداث سنة 120 هـ عن المدائني.
وكذلك ذكر خليفة بن خياط [تأريخ خليفة 233] وابن الجوزي [المنتظم 7/ 199] والذهبي [تأريخ الإسلام / وفيات 101 - 120 هـ / ص 322] وابن حجر [تقريب التهذيب / تر 457] .
(3) وهذا ما ذكره خليفة من طرق عدة فقال حدثنا الوليد بن هام عن أبيه عن جده وعبد الله بن المغيرة عن أبيه وأبو اليقظان عامر بن حفص وغيرهم قالوا: جمعت العراق لخالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز البجلي في سنة ست ومئة وعزل سنة عشرين ومئة [تأريخ خليفة / 227] .