فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 6167

وفي هذه السنة وجه أبو العباس موسى بن كعب إلى الهند لقتال منصور بن جمهور، وفرض لثلاث آلاف رجل من العرب والموالي بالبصرة ولألف من بني تميم خاصّة، فشخص واستخلف مكانه على شُرْطة أبي العباس المسيّب بن زُهير حتى ورد السِّنْد، ولقي منصور بن جمهور في اثني عشر ألفًا، فهزمه ومَنْ معه، ومضى فمات عطشًا في الرمال.

وقد قيل: أصابه بطن، وبلغ خليفة منصور وهو بالمنصورة هزيمة منصور، فرحل بعيال منصور وثقله، وخرج بهم في عدّة من ثقاته، فدخل بهم بلاد الخزر [1] .

وفيها توفّى محمد بن يزيد بن عبد الله وهو على اليمن، فكتب أبو العباس إلى عليّ بن الربيع بن عبيد الله الحارثي، وهو عامل لزياد بن عبيد الله على مكة بولايته على اليمن فسار إليها [2] .

(1) ووافقه خليفة في ذكر هذه الحادثة ولكن ذكر"السند"بدلًا من الهند فقال بعث أبو العباس رجلًا من بني تميم يقال له مغلس فأخذه منصور بن جمهور أسيرًا وقتل عامة أصحابه، فوجّه أبو العباس موسى بن كعب المراي فلقيه منصور بقندابيل فقتل منصورًا ودخل المنصورة موسى بن كعب فلم يزل عليها حتى مات أبو العباس (تاريخ خليفة / 271) .

(2) راجع قوائم الولاة وقد سبق أن تطرق الطبري إلى أسماء الولاة قبل هذا الموضع مرتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت