فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 6167

وفيها مات أبو طلحة رحمه الله (4: 308) [1] .

ذكر الخبر عن وفاة أبي ذرّ

قال: وفيها مات أبو ذَرّ رضي الله عنه في رواية سيف [2] . (308: 4) .

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ذكر تسيير من سيّر من أهل الكوفة إليها [3]

فزعم أبو معشر أن غزوة الصواري كانت فيها؛ حدّثني بذلك أحمد عمّن حدّثه، عن إسحاق، عنه. وقد مضى الخبر عن هذه الغزوة وذكر من خالف أبا معشر في وقتها.

(1) قلنا: وكذلك اختار خليفة بن خياط في (تأريخه / 166) وأما الذهبي فقد ذكر وفاته ضمن أحداث سنة (34 هـ) وقال: واسمه زيد بن سهل بن الأسود أحد بني مالك بني النجار كان من النقباء ليلة العقبة، شهد بدرًا والمشاهد بعدها (تأريخ الإسلام - عهد الخلفاء الراشدين / 425) وقد أخرج ابن سعد في طبقاته (3/ 507) من طريق عفان بن مسلم عن حماد عن أنس أنه غزا البحر فمات فلم يجدوا جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه ولم يتغيّر. وصحح الذهبي إسناده (عهد الخلفاء / 427) وانظر طبقات ابن سعد (3/ 507) و (الإصابة / 1/ 567 / ت 2905) .

(2) قلنا: وكذلك ذكر الحافظ الذهبي وفاته ضمن أحداث سنة (32 هـ) وقال: اسمه جندب بن جنادة على الصحيح (تأريخ الإسلام - عهد الخلفاء الراشدين / 405) وانظر تاريخ خليفة (166) وقال خليفة: وأبو ذر مات فيها قبل ابن مسعود. والإصابة (4/ 64 / ت 384) والوفيات لابن قنفذ (51/ 31) .

(3) ذكرنا رواية الطبري الطويلة (4/ 317 - 318 - 319 - 320 - 321/ 779) في قسم الضعيف لأننا لم نجد رواية مسندة تؤيدها ولكن يجدر بنا هنا أن نذكر ما قاله الأستاذ الفاضل خالد الغيث في رسالته القيّمة (استشهاد عثمان ووقعة الجمل ص 68) : إن الفتنة التي حصلت في مجلس سعيد بن العاص رضي الله عنه، وقيام بعض من في المجلس بضرب عبد الرحمن بن خنيس الأسدي وما تلا ذلك من تسيير جماعة من القراء من الكوفة إلى الشام واستقبال معاوية لهم تكاد تكون محل إجماع بين المصادر. (بتصرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت