فهرس الكتاب

الصفحة 5621 من 6167

حتى يوجّهَ إليك رجاء، أو محمد بن رجاء الحضاريّ أو غيره من الخيل لمحاربتهم، فخرج عتّاب بن عتّاب من سامراء يوم الإثنين لخمس بقين من شهر جمادى الآخرة، فرضوا بمحمد بن عبدويه، فولّاه عليهم ففعل فيهم الأعاجيب.

وفيها مات أحمد بن أبي دواد ببغداد في المحرّم بعد ابنه أبي الوليد محمد؛ وكان ابنه محمد تُوُفِّيَ قبله بعشرين يومًا في ذي الحجة ببغداد [1] .

وفيها عزل يحيى بن أكثم عن القضاء في صفَر، وقبض منه ما كان له ببغداد ومبلغه خمسة وسبعون ألف دينار، ومن أسطوانة في داره ألفا دينار وأربعة آلاف جريب بالبصرة [2] .

وفيها ولّى جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن عليّ القضاء على القضاة في صفر [3] .

وحجّ بالناس في هذه السنة عبد الله بن محمد بن داود وحجّ جعفر بن دينار وهو والي الأحداث بالموسم [4] .

(1) انظر لوفاته تأريخ بغداد (4/ 156) وسير أعلام (11/ 169) والوافي بالوفيات (7/ 281) والذي في تاريخ بغداد أنه توفي في المحرم سنة 240 هـ يوم السبت ومات ابنه في ذي الحجة [تاريخ بغداد 4/ 156] .

(2) وقال القاضي وكيع ثم غضب المتوكل على يحيى بن أكثم ونفاه إلى مكة واستقضى جعفر بن عبد الواحد بن سليمان [أخبار القضاة/683] ولم يذكر القاضي وكيع في خبره هذا أن المتوكل صادر أموال القاضي يحيى والله أعلم.

(3) انظر الخبر السابق وتعليقنا عليه.

(4) انظر المعرفة [1/ 75] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت