فهرس الكتاب

الصفحة 10129 من 11097

ومع ذلك فيها شيء من الكلمات التي تحتاج إلى إيضاح منها أن عثمان بن محمد بن محيميد تفاصل مع عمر بن سيلم والتفاصل هو كالتفاهم أصله من كون الأمر انفصل بينهما على ما ذكر.

وذلك عن دين حال لعمر على عثمان.

وذلك أن عثمان بدفع لعمر خمسمائة وزنة تزيد خمسين وزنة ولم تذكر الوثيقة نوع الموزون، وهو بلا شك تَمْرٌ وهو معروف للجميع، بحيث لا يحتاج إلى ذكره.

ثم قالت الوثيقة: ويبرِّد عثمان العمر ربع الصبخة، والصبخة: نخل ومكان زرع ومعنى تبريده لعمر أن يقوم عثمان بتصفية كل ما يتعلق بربع الصبخة بحيث يقدمه إلى عمر خالصًا من المشكلات وقالت الوثيقة: وبعد التراضي بينهما ضمن سليمان الشعيب لعمر على عمه ها التمر المذكور كل سنة.

وسليمان الشعيب بإسكان الشين وفتح العين على اسم نبي الله شعيب والشعيب متفرعون من المحيميد وسبق ذكرهم في حرف الشين، وإن قصَّف الربع أي ربع تمر الصبخة عن الخمسمائة والخمسين سليمان الشعيب يتممه من الدراهم اللي عند سليمان من ثمن الغربية، والغربية بستان لآل محيميد والشاهد علي المقبل والد الشيخ سليمان بن مقبل وفهيد الحمود، وتاريخها عام 1254 هـ في شعبان.

وهذه صورتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت