فهرس الكتاب

الصفحة 4206 من 11097

وقد وجدت ما يدل على ما ذكره من أخذ الأموال من أهل نجد بطلب وإكراه من حسين بيك وأنه فعل مثل ذلك في حائل وما يتبعها من بلاد الجبل وفي عنيزة أيضًا.

قال ابن بشر في حوادث سنة 1236 هـ أي وقت عدم وجود الدولة السعودية أصلًا، إذ لم يكن الإمام تركي بن عبد الله قد تولى شيئًا من الأمر:

ثم دخلت السنة السادسة والثلاثون بعد المائتين والألف وفيها قدم حسين بيك ومعه عساكر من الترك، فنزلوا القصيم، ثم رحل منه واجتمع بأبوش وعساكره وقصدوا الوشم، ونزلوا بلد ثرمدا، فلبث فيها حسين وأمر على البلدان أن يغزوا، وأتاه من كل بلد عدة رجال من سدير والوشم والمحمل وغير ذلك، وسيرهم إلى الرياض وسار بهم أبوش ومعه جملة من عساكر الترك، ومعهم أيضًا رؤساء البلدان الذين أجلاهم ابن معمر وناصر بن حمد رئيس الرياض وحمد بن مبارك بن عبد الرحمن رئيس حريملاء وغيرهم، بغزاة بلدان، فقدم الجميع الرياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت