فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 11097

هذه الوصية مهمة لأنها قديمة، ولكونها اشتملت على ذكر أشياء عديدة من أعمال البر لا ينتبه لها كثير من الموصين.

وقد ذكرت أن صالح المذكور أمضى بمعنى أنه أوصى وصية ثابتة لا ثنيًا فيها عنده، وإن كان توجد رخصة لا يغير شيئًا فيه لأنه ذكر السبيل والسبيل: هو الوقف، أمضى في أملاكه السبيل أربعين وزنة تمر وشاع، ومعنى الوشاع أنها مشاعة في النخل وليست من ثمرة نخلة معينة.

منهن عشر وزان في ملكي الكاين في (البصر) للصوام والمراد بذلك أن يفطر بها الصائمون في شهر رمضان عند انقضاء يوم الصوم.

ثم ذكر شيئًا إلى أن قال:

وعشرين (وزنة تمر) في نصيبه من الحب وتفريقهن أي أن عشرين الوزنة هذه توزع عشر وزان للصوام، وعشرون للإمام أي إمام المسجد، ولم يذكر اسم المسجد.

وعشر أرباع أي تقسم إلى أربعة أسهم فربعها وهو وزنتان ونصف للمأذنة أي تعطى للمؤذن ومثلها للدلو وهو الدلو الذي يستخرج به الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت