فهرس الكتاب

الصفحة 10487 من 11097

رحم الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن المسند فقد انتقل إلى الدار الآخرة يوم الثلاثاء 20 رمضان الحالي فجأة في الرياض.

وقد عرف الجميع أن الشيخ عبد العزيز المسند شيخ عالم جمُّ النشاط، كثير المبادأة بالخير، فكان أينما حَلْ يعِظ ويذكِّر، بلسانه وجنانه وقلمه.

ومن منَّا لم يستمع إلى برامجه في الإذاعة أو أحاديثه الشيقة المتنوعة في التلفاز على مدى عشرات السنين.

لقد كان الشيخ عبد العزيز المسند صديقًا لي منذ أكثر من ستين سنة إذْ نشأنا جميعًا في شمال بريدة القديمة، وكان والده صديقًا لوالدي.

ولكن الأهم من ذلك بالنسبة إلى علاقتنا محبة الشيخ عبد العزيز المسند للمعرفة وتطلعه للجديد.

فقد ذهب الفتى عبد العزيز المسند أو على الأدق ذُهِبَ به - بالبناء للمجهول - إلى دار التوحيد بالطائف عام 1364 هـ مع مجموعة صالحة من شباب بريدة في ذلك الحين منهم الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن دخيل، والشيخ محمد بن صالح المرشد.

فالتحقوا بدار التوحيد في الطائف ودرسوا فيها السنة الأولى من حيواتهم الدراسية، وعندما حلت العطلة عادوا إلى أهليهم في بريدة، وهم أشد شوقًا إلى معاودة الدراسة في دار التوحيد التي كانوا أو كان بعضهم قد أُكرهوا على الدراسة بها إكراهًا.

كان الشيخ عبد العزيز المسند عندما عاد من تلك العطلة من عام 1365 هـ قد أحضر معه الكتاب الأول من سلسلة (وست) لتعليم الإنكليزية للأطفال العرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت