فهرس الكتاب

الصفحة 5082 من 11097

العريض والمعاملات التجارية التي كان يتعامل بها بحيث إننا لم نطلع حتى الآن على من يماثله في هذا الأمر من أهل بريدة في ذلك التاريخ المبكر من القرن الثالث عشر إلى أن انتصف القرن.

والمراد بذلك كثرة المعاملات المكتوبة في هذا الصدد وكثرة النقود التي تضمها تلك المعاملات.

لا شك عندنا في أن (عمر بن سليم) طالب علم، وأنه كان إمام مسجد ولكن الذي نحب أن ننوه به هنا أنه كان كاتبًا يكتب الوثائق، والمبايعات على قلة في ذلك، لأن خطه ليس جيدًا كما في هذا الأنموذج الذي كتبه بعد أن أسن, بل بعد أن بلغ من العمر عتيًا إن كانت كتابته في عام 1280 هـ وهو مداينة بين سليمان الصالح آل سالم وبين ميثا بنت عبد الله الناصر.

وهذا نقلها بحروف الطباعة:

الحمد لله

حضر سليمان الصالح وحضر لحضوره ميثا بنت عبد الله الناصر، وأقرت بأن في ذمته لسليمان الصالح ثمانمائة وزنة (تمر) يحل أجلهن طلوع ربيع الأول سنة واحد وثمانين (ومائتين وألف) ، وأيضًا مائة وخمسين وزنة يحل أجلهن ربيع الثاني سنة اثنين وثمانين، أيضًا مائة وثمانين وزنة يحل أجلهن طلوع ربيع الثاني سنة ثلاث وثمانين، وهو على رهنه السابق بنخله بخبيب القويع وهو أصله وعمارته وناقتين شقحا وملحا وحماره والبقرة وبنته شهد على ذلك إبراهيم آل محمد، كتبه وشهد به عمر بن سليم جرى ذلك نص رجب سنة ثمانين، وصلى الله على محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت