فهرس الكتاب

الصفحة 4456 من 11097

ومنهم فوزان بن عبد العزيز السابق من طلبة العلم الأدباء له قصيدة رثاء في الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ منها:

على الحبر بحر العلم بدر المدارس ... وشمس الهدى فليك أهل التدارس

فلا نعمت عين تشح بمائها ... وقلب من الأشجان ليس ببائس

قال ابن بسام: وهي مقطوعة جيدة [1] .

ترجم له الشيخ صالح بن سليمان العمري، فقال:

من أمراء الشماسية، أكثر الأخذ عن الشيخين محمد بن عبد الله بن سليم ومحمد بن عمر بن سليم حتى صار من العلماء الكبار، وكان له شخصية قوية، وهو من المناصرين لآل سليم والذابين عنهم ومن المؤيدين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والداعين لقيام الدولة السعودية في مطلع القرن الرابع عشر، وقد حضر دخول الملك عبد العزيز لعنيزة، وشارك في ذلك.

وعندما دخل الملك عبد العزيز عنيزة صعد الشيخ فوزان لإحدى منائر عنيزة، ونادى بأعلى صوته الحكم لله ثم لعبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل.

وقد لازم الملك عبد العزيز قدر ثلاث سنوات، يغزو معه ويحضر مجالسه وهو الذي كتب الورد للملك عبد العزيز، وبآخره أبيات من نظمه يمدح فيها الملك عبد العزيز ويذكر كتابه للورد مؤرخة في عام 1321 هـ كما يظهر من الكتابة وهو شاعر بليغ وهذا نموذج لشعره:

قال الشيخ فوزان بن عبد العزيز في مدح الشيخ سليمان بن سحمان لما

(1) علماء نجد خلال ستة قرون، ص 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت